عن هُدًى للمتقين
منصة عالمية مكرسة لربط الطلاب بمعلمي القرآن المؤهلين والمعتمدين
قصتنا
من رؤية إلى واقع
بدأت هُدًى للمتقين برؤية بسيطة: سد الفجوة بين معلمي القرآن المؤهلين والطلاب المتحمسين عبر العالم. أدرك مؤسسنا التحديات التي يواجهها العديد من المسلمين في الوصول إلى تعليم قرآني عالي الجودة.
ما بدأ كمبادرة صغيرة نما ليصبح منصة عالمية تخدم الآلاف. اسمنا "هُدًى للمتقين" يعكس التزامنا بتوفير تعليم منير متجذر في التقاليد الإسلامية الأصيلة.
قيمنا
ما نؤمن به
العلم والإتقان
نلتزم بتوفير أعلى جودة في تعليم القرآن الكريم مع معلمين مؤهلين ومعتمدين.
الأصالة
نضمن أن جميع التعاليم مبنية على مصادر موثوقة ومنهجيات تقليدية مع تبني تقنيات التعليم الحديثة.
المجتمع
نعزز مجتمعًا داعمًا من المتعلمين والمعلمين، مما يخلق بيئة من الاحترام والتعاون المتبادل.
سهولة الوصول
نؤمن بجعل تعليم القرآن متاحًا للجميع، بغض النظر عن الموقع أو الخلفية أو المعرفة السابقة.
الرحمة
نتعامل مع التعليم بصبر وتفهم ورعاية، مع إدراك أن لكل طالب احتياجات وأساليب تعلم فريدة.
التواصل
نعطي الأولوية للتواصل الواضح والمفتوح بين المعلمين والطلاب وأولياء الأمور لضمان تجربة تعليمية إيجابية.
فريقنا
قيادة ملتزمة
د. عبدالله الرحمن
المؤسس والمدير
أسس منصة هُدًى للمتقين برؤية لجعل تعليم القرآن الأصيل متاحًا للمسلمين في جميع أنحاء العالم. يحمل درجة الدكتوراه في الدراسات الإسلامية ولديه أكثر من 20 عامًا من الخبرة.
د. أمينة خالد
المديرة الأكاديمية
تشرف على تطوير المناهج وجودة التعليم. بخلفيتها في علم النفس التربوي والدراسات الإسلامية، تضمن فعالية طرق التدريس.
أ. محمد علي
منسق تدريب المعلمين
يحمل عدة إجازات في تلاوة القرآن ومكرس للحفاظ على أعلى المعايير لمعلمينا.
سارة جونسون
مديرة العمليات
تضمن سلاسة العمليات اليومية وتنسق شبكتنا العالمية من المعلمين والطلاب بكفاءة.